3 أكتوبر 2026
شريط الرادار

بوريطة وعطاف في نيويورك: القرار 2797 يسمّي أربعة أطراف والخطاب الجزائري يختصرها في طرفين

في نيويورك، عرض ناصر بوريطة يوم 22 شتنبر 2026 ستة مبادئ لتسوية نزاع الصحراء المغربية، وردّ أحمد عطاف يوم 28 شتنبر بخطاب عن «طرفي النزاع» وحدهما. وضعنا الخطابين أمام نص القرار 2797 ومواقف القوى الكبرى، قبل أسابيع من تصويت مجلس الأمن على المينورسو.

بوريطة وعطاف في نيويورك: القرار 2797 يسمّي أربعة أطراف والخطاب الجزائري يختصرها في طرفين
الصورة: تحت الرادار (يوتيوب)

شاهد المقطع

المقطع المرتبط بهذا المقال، كما نُشر على قناة تحت الرادار.

49.5 ألفمشاهدة على يوتيوب حتى 3 أكتوبر 2026
29 شتنبر 2026تاريخ النشر

أبرز ما قيل

نقل حرفي بلغة المتحدث كما ورد في المصدر.

لا نقاش ولا جدال ممكن حول مسؤولية وواجبات الأطراف الأربعة التي حددها بوضوح قرار مجلس الأمن.

ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية المغربيكلمة المغرب في المناقشة العامة للدورة 81 للجمعية العامة، نيويورك، 22 شتنبر 2026 (UN Web TV، الدقيقة 15:53)المصدر

لا إبقاء على الوضع القائم الذي تفضله الأطراف الأخرى، فقطار الحل السياسي قد انطلق بالفعل.

ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية المغربيالجمعية العامة للأمم المتحدة، نيويورك، 22 شتنبر 2026 (UN Web TV، الدقيقة 16:05)المصدر

تحذر الجزائر من أن أي محاولة لتجاوز هذه المرجعية أو لتهميش أصحاب الحق الأصيل، شعب الصحراء الغربية وممثله الشرعي والوحيد، جبهة البوليساريو، لن تسهم في حل النزاع [...]

أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائريكلمة الجزائر في المناقشة العامة للدورة 81 للجمعية العامة، نيويورك، 28 شتنبر 2026 (UN Web TV، الدقيقة 16:32)المصدر

ستة أيام فقط فصلت بين الخطابين. يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026 صعد ناصر بوريطة إلى منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة وتحدث بلغة القرار 2797. ويوم الاثنين 28 شتنبر صعد أحمد عطاف إلى المنبر نفسه، فتحدث بلغة تسبق ذلك القرار بسنوات.

المسافة بين الخطابين ليست مسافة نبرة أو أسلوب. إنها المسافة بين نص صادق عليه مجلس الأمن في 31 أكتوبر 2025، ورواية تحاول الدبلوماسية الجزائرية الإبقاء عليها رغم أن النص تجاوزها. ويكتسب هذا التباين وزنه من التوقيت: أقل من شهر يفصلنا عن 31 أكتوبر 2026، موعد انتهاء ولاية بعثة المينورسو.

ماذا حدث في نيويورك؟

بوريطة: ست قواعد «لا تقبل التأويل»

بدأ بوريطة من النقطة التي يتجنبها خصومه. فقد قال إن قضية الصحراء المغربية شهدت «منعطفًا تاريخيًا» باعتماد القرار 2797، وإن النزاع اتخذ منذ ذلك التاريخ «مسارًا لا رجعة فيه للقطيعة مع الماضي والتطلع نحو المستقبل».

ثم عدّد ستة مبادئ قال إن قرار مجلس الأمن يحددها، أولها: «لا حل خارج إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية». وثانيها أن لا آلية خارج المسار التفاوضي الأممي، «وعلى أساس وحيد هو مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية». أما الثالث فيتعلق بمسؤولية «الأطراف الأربعة»، والرابع برفض الوضع القائم، والخامس بالمحاورين الذين ينتهكون وقف إطلاق النار.

وختم بمخيمات تندوف:

«سادسًا وأخيرًا، لا تسامح مع استمرار احتجاز سكان المخيمات كرهائن منذ نصف قرن في انتهاك صارخ للقانون الدولي وللقانون الدولي الإنساني.»

ناصر بوريطة، الجمعية العامة للأمم المتحدة، 22 شتنبر 2026 (UN Web TV، الدقيقة 16:25)

عطاف: «طرفان» و«ممثل وحيد»

خصص عطاف جزءًا من كلمته للصحراء. فقد رحّب بتنظيم «مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، مطلع هذا العام، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، وبمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية». ثم اشترط أن يجري أي مسار تفاوضي «في إطار المرجعية الأممية ذات الصلة»، وحذّر من تهميش «شعب الصحراء الغربية وممثله الشرعي والوحيد، جبهة البوليساريو».

وعن مخيمات تندوف، قلب الوزير المعادلة:

«وهذا الاحتلال لا يمكن اختزاله أو حصره في مسألة لاجئين يخيرون بين العودة الطوعية أو إعادة التوطين أو الاندماج محليًا.»

أحمد عطاف، الجمعية العامة للأمم المتحدة، 28 شتنبر 2026 (UN Web TV، الدقيقة 17:30)

اللافت هو ما غاب. ففي النص الرسمي لكلمته، كما في تسجيلها على موقع الأمم المتحدة، لا يرد رقم القرار 2797، ولا عبارة «الحكم الذاتي». وقد سجّل موقع Atlasinfo بدوره غياب أي ذكر صريح للقرار.

ماذا يقول نص القرار 2797 فعلًا؟

حين يطالب وزير بـ«المرجعية الأممية»، فأول ما يجب فعله هو قراءة أحدث نص أممي. عدنا إلى القرار كما نشرته الأمم المتحدة، فظهرت أربع فجوات.

1. أربعة أطراف لا طرفان

يدعو القرار، في ديباجته، إلى مواصلة المشاورات بين المبعوث الشخصي والمغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا. الجزائر مذكورة بالاسم. وحين يتحدث عطاف عن «طرفي النزاع» وحدهما، فهو يشطب بلده من قائمة كتبها مجلس الأمن نفسه. وهذا بالضبط ما قصده بوريطة بـ«الأطراف الأربعة».

2. الحكم الذاتي أساس التفاوض

حسب أخبار الأمم المتحدة، يهيب القرار بالأطراف إلى الشروع في المناقشات «دون شروط مسبقة على أساس مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب». ويؤكد في ديباجته أن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية يمكن أن يكون من أكثر الحلول قابلية للتطبيق. ويذكّر بأن المقترح قُدّم إلى الأمين العام يوم 11 أبريل 2007. لا أثر لهذا كله في خطاب عطاف.

3. «الممثل الوحيد» ليس لغة القرار

لا يصف القرار 2797 جبهة البوليساريو بـ«الممثل الشرعي والوحيد»، بل يذكرها ضمن الأطراف المعنية بالمشاورات. وذكّرت صحيفة «الصحيفة» المغربية بأن قراري الجمعية العامة 34/37 (1979) و35/19 (1980) لا يستعملان بدورهما صفة «الوحيد».

4. اللاجئون: التسجيل الغائب

يعرب القرار عن قلقه البالغ من نقص تمويل اللاجئين الصحراويين، ويكرر طلباته بتسجيلهم. عطاف تحدث عن استضافة اللاجئين «منذ أزيد من نصف قرن»، لكنه لم يذكر التسجيل في كلمته. وهنا مفارقة صغيرة كبيرة: البلد الذي يتحدث باسم «اللاجئين» يتجاهل طلبًا أمميًا متكررًا يسمح بمعرفة عددهم.

خلفية: كيف وصلنا إلى هنا؟

اعتُمد القرار 2797 بأحد عشر صوتًا، مع امتناع الصين وروسيا وباكستان، بينما لم تشارك الجزائر في التصويت، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عبر «لوفيغارو». وكانت الجزائر يومها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2024-2025، كما يذكّر معهد Horizons.

ولم يأت هذا القرار من فراغ. ففي شتنبر 2025، ردّ السفير المغربي عمر هلال على عطاف من منبر الجمعية العامة نفسه، حسب وكالة المغرب العربي للأنباء. وذكّر بأن مجلس الأمن يتناول الملف بوصفه مسألة سلم وأمن في إطار التسوية السلمية للنزاعات، وتساءل: بأي صفة تضع الجزائر شروطًا للحل إن لم تكن طرفًا فيه؟

أما العلاقات الثنائية فمقطوعة منذ 24 غشت 2021، يوم أعلن وزير الخارجية الجزائري آنذاك رمطان لعمامرة قطعها ابتداءً من ذلك اليوم، متهمًا المغرب بأعمال عدائية. وردّت الرباط بأنها تأسف لقرار وصفته بأنه غير مبرر تمامًا، حسب فرانس 24.

مفاوضات 2026: الجزائر جالسة إلى الطاولة

هنا تبلغ المفارقة ذروتها. ففي فبراير 2026، أعلنت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة أن وفودًا من الولايات المتحدة والأمم المتحدة يسّرت في مدريد محادثات جمعت المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، حسب ما نقلته بي بي سي عربي.

وحسب موقع يابلادي، كان لقاء مدريد أول لقاء منذ 2019 يجمع ممثلي الأطراف الأربعة حضوريًا، بمشاركة السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز والمستشار مسعد بولس والمبعوث الأممي ستافان دي ميستورا. ثم استضافت واشنطن الوفود نفسها يومي 23 و24 فبراير. وذكرت «إيلاف» أن عطاف نفسه كان بين وزراء الخارجية المشاركين في جولة واشنطن.

بعبارة أخرى: الوزير الذي يتحدث في نيويورك عن «طرفين» جلس بنفسه، قبل سبعة أشهر، إلى طاولة من أربعة.

وحسب موقع «لكم» ومجلة TelQuel، اللذين اطلعا على نسخة مسبقة من التقرير السنوي للأمين العام المؤرخ في 1 أكتوبر 2026، يصف أنطونيو غوتيريش هذه الجولات بأنها أول مفاوضات مباشرة بين الأطراف منذ نحو سبع سنوات. ويذكر التقرير، حسب «لكم»، أن النقاش تناول فكرة «مجلس انتقالي» ومسودة أولية لـ«اتفاق إطار»، وأن الخلافات حول تقرير المصير والسيادة ظلت كبيرة.

موازين القوى: من يقف أين؟

واشنطن: من الاعتراف إلى رعاية التفاوض

في 10 دجنبر 2020، أعلنت الولايات المتحدة اعترافها بأن إقليم الصحراء بكامله جزء من المملكة المغربية. وفي 8 أبريل 2025، جدد وزير الخارجية ماركو روبيو هذا الموقف بعد لقائه بوريطة، وجاء في بيان الخارجية الأمريكية:

«The United States continues to believe that genuine autonomy under Moroccan sovereignty is the only feasible solution.»

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، بيان 8 أبريل 2025 (state.gov)

أي أن الولايات المتحدة «ما زالت ترى أن الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد الممكن». ويعبّر القرار 2797 نفسه عن تقديره لاستعداد واشنطن لاستضافة المفاوضات. والمفارقة أن عطاف رحّب بمفاوضات تمت «بمساعدة» الدولة التي تعترف بمغربية الصحراء، ثم تحدث كأن هذا الاعتراف غير موجود.

باريس: «في إطار السيادة المغربية»

في 30 يوليوز 2024، كتب الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الملك محمد السادس، في رسالة أكد قصر الإليزيه صحتها لإذاعة RFI، أن «le présent et l’avenir du Sahara occidental s’inscrivent dans le cadre de la souveraineté marocaine»، أي أن حاضر الصحراء ومستقبلها يندرجان في إطار السيادة المغربية. وكان رد الجزائر سحب سفيرها من باريس بأثر فوري، حسب RFI.

مدريد: القوة الاستعمارية السابقة تحسم

في 18 مارس 2022، نشر الديوان الملكي رسالة من رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز يعتبر فيها المبادرة المغربية «la base más seria, realista y creíble» لحل النزاع، أي الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية. وفي اليوم التالي استدعت الجزائر سفيرها في مدريد للتشاور، حسب «إل باييس».

لندن: «الأكثر مصداقية»

وفي 1 يونيو 2025، اعتبرت المملكة المتحدة، في بيان مشترك مع المغرب نشرته حكومتها، أن مقترح الحكم الذاتي هو «the most credible, viable and pragmatic basis» لتسوية دائمة، أي الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية.

النتيجة: ثلاثة من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن يدعمون الحكم الذاتي صراحة. وحين اتخذت مدريد ثم باريس هذا الموقف، كان رد الجزائر استدعاء سفيرها أو سحبه، لا تقديم بديل.

أمريكا اللاتينية وإفريقيا وما بعدهما

في تصريح نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء يوم 26 شتنبر، أكد بوريطة أن البيرو قررت دعم السيادة المغربية وفتح قنصلية في الداخلة، وأن الشيلي اعترفت بسيادة المغرب على صحرائه، وأن موريشيوس وجامايكا تعتبران الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الأكثر مصداقية، إلى جانب مواقف بوليفيا وبنما وأرمينيا. وأضاف أن هذا الدعم يبعث إشارة قوية عشية اجتماعات مجلس الأمن.

وموقف البيرو موثق في بيان مشترك وُقّع يوم 24 شتنبر، أعلنت فيه ليما استعدادها لفتح قنصلية في الداخلة، حسب Le360 ووكالة APA.

حرب السرديات: كيف يُقرأ القرار في الجزائر؟

بعد أيام من صدور القرار، قدّمته الدبلوماسية الجزائرية كأنه انتصار. ففي ندوة صحفية يوم 18 نونبر 2025، قال عطاف إن القرار حقق مكاسب كبرى للبوليساريو، وإن المغرب لم يحصل على اعتبار مقترحه القاعدة الوحيدة للمفاوضات، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

والإنصاف يقتضي القول إن كلمة «الوحيد» غير موجودة فعلًا في نص القرار. لكن النص يطلب التفاوض «على أساس» المقترح المغربي، ولا يطرح أي أساس آخر. فإذا كان القرار انتصارًا للجزائر، فلماذا لم يذكر عطاف رقمه في نيويورك؟

السردية الثانية هي «الممثل الوحيد». وحسب «الصحيفة»، التقى وفد من حركة «صحراويون من أجل السلام»، التي تقبل الحكم الذاتي أساسًا للتفاوض، السفير الأمريكي مايك والتز يوم 30 يونيو 2026. وترى الصحيفة أن ظهور أصوات صحراوية خارج البوليساريو يفسّر، في نظر كثير من المتابعين، لماذا تتمسك الجزائر بعبارة «الممثل الوحيد».

ماذا بعد؟ أكتوبر الحاسم

حسب برنامج عمل مجلس الأمن الذي اعتمدته الرئاسة اليونانية يوم 1 أكتوبر، يعقد المجلس اجتماعًا خاصًا مع الدول المساهمة بقوات في المينورسو، ثم مشاورات يقدّم فيها رئيس البعثة ألكسندر إيفانكو والمبعوث دي ميستورا إحاطة حول تقرير الأمين العام. ويحدد يابلادي موعد الاجتماعين يومي 7 و8 أكتوبر، على أن يأتي التصويت على تجديد الولاية قبل 31 أكتوبر.

وحسب «لكم»، يوصي غوتيريش بتمديد ولاية البعثة سنة إضافية. أما موقع Security Council Report المتخصص، فيطرح خيارين: تجديد الولاية سنة دون تغيير، أو تجديد أقصر قد يصل إلى ستة أشهر لإعادة تقييم المفاوضات، خصوصًا أنه لا يُعرف بعد إن كانت المراجعة الاستراتيجية للبعثة، التي طلبها القرار 2797، ستُستكمل قبل التجديد.

وحسب «لكم» أيضًا، وضع دي ميستورا في التقرير شروطًا لأي حكم ذاتي، منها ضمانات دولية قوية وتشاور مع السكان وفق مبدأ تقرير المصير. وهو تذكير بأن المعركة الدبلوماسية لم تنته بعد، وأن تفاصيل الحكم الذاتي ستكون ساحة المرحلة المقبلة.

قراءة تحت الرادار

رأي تحت الرادار

هذه الفقرة رأي تحريري لتحت الرادار، وليست خبرًا.

تطالب الدبلوماسية الجزائرية باحترام «المرجعية الأممية»، ثم تتجنب ذكر أحدث قرار أممي في الملف. وتقدّم نفسها مجرد بلد جار، بينما يضعها مجلس الأمن بالاسم على طاولة المشاورات، وبينما يجلس وزيرها إلى هذه الطاولة في مدريد وواشنطن.

خطاب عطاف كُتب لجمهور في الداخل أكثر مما كُتب لمجلس الأمن. فالجمهور الجزائري يُقال له إن القرار 2797 مكسب، ثم لا يسمع رقمه حين يتكلم وزيره أمام العالم. ومن يحتاج إلى إخفاء النص الذي يحتفل به، يعرف في قرارة نفسه أن النص ليس في صالحه.

في أكتوبر، لن يناقش المجلس شعارات السبعينيات، بل نصًا اسمه 2797 وتقريرًا يتحدث عن «اتفاق إطار» و«مجلس انتقالي». القطار انطلق، كما قال بوريطة. ومن يرفض الصعود لا يوقفه، بل يتأخر عنه.

أسئلة شائعة

من هي الأطراف التي يسمّيها القرار 2797؟

يدعو القرار، في ديباجته، إلى مواصلة المشاورات بين المبعوث الشخصي للأمين العام والمغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا.

متى تنتهي ولاية بعثة المينورسو؟

مدد القرار 2797، المعتمد يوم 31 أكتوبر 2025، ولاية البعثة حتى 31 أكتوبر 2026. ويُنتظر أن يصوت مجلس الأمن على تجديدها قبل هذا التاريخ.

هل شاركت الجزائر في مفاوضات 2026؟

نعم. حسب البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة وموقع يابلادي، جمعت محادثات مدريد في فبراير 2026 المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، ثم استضافت واشنطن الوفود نفسها يومي 23 و24 فبراير.

المصادر

  1. الفيديو المرتبط على قناة تحت الرادار (يوتيوب، 29/09/2026) youtube.com
  2. UN Web TV (22/09/2026): Morocco - General Debate, 81st Session (كلمة ناصر بوريطة، التسجيل الرسمي والترجمة العربية الرسمية) webtv.un.org
  3. UN Web TV (28/09/2026): Algeria - General Debate, 81st Session (كلمة أحمد عطاف، التسجيل الرسمي والترجمة العربية الرسمية) webtv.un.org
  4. مجلس الأمن (31/10/2025): نص القرار S/RES/2797 (2025) documents.un.org
  5. أخبار الأمم المتحدة (22/09/2026): في الجمعية العامة، المغرب يسلط الضوء على 3 أولويات news.un.org
  6. النهار عبر مصر اليوم (28/09/2026): عطاف: العالم يقف عند مفترق طرق (فقرة الصحراء كاملة) masralyoum.net
  7. AL24 News (28/09/2026): L’Algérie met en garde contre toute tentative de contourner le cadre onusien al24news.dz
  8. Atlasinfo (28/09/2026): Ahmed Attaf réaffirme à l'ONU la position de l'Algérie atlasinfo.fr
  9. Institut Géopolitique Horizons (28/09/2026): Attaf en décalage avec la réalité onusienne horizons.ma
  10. و.م.ع عبر Sahara News (26/09/2026): تصريح بوريطة حول حصيلة الدورة 81 news.sahara.ma
  11. Le360 مع و.م.ع (25/09/2026): Le Pérou décide d’ouvrir un consulat à Dakhla fr.le360.ma
  12. APAnews (25/09/2026): Sahara : Le Pérou décide d’ouvrir un consulat à Dakhla fr.apanews.net
  13. Le Figaro مع AFP (18/11/2025): Alger prête à soutenir «toute médiation» (التصويت على القرار 2797 وقراءة عطاف له) lefigaro.fr
  14. BBC عربي (10/02/2026): اجتماع في مدريد لبحث قرار مجلس الأمن بشأن الحكم الذاتي bbc.com
  15. يابلادي (02/10/2026): ثلاث محطات أممية في أكتوبر لبحث الصحراء ar.yabiladi.com
  16. إيلاف (02/2026): بدء مفاوضات واشنطن حول الصحراء elaph.com
  17. TelQuel (01/10/2026): Ce que nous apprend le tout dernier rapport de Guterres telquel.ma
  18. لكم (03/10/2026): غوتيريش يقترح مجلسا انتقاليا ويوصي بتمديد المينورسو عاما آخر lakome2.com
  19. Security Council Report (10/2026): Western Sahara, October 2026 Monthly Forecast securitycouncilreport.org
  20. Security Council Report (01/10/2026): Programme of Work for October 2026 securitycouncilreport.org
  21. البيت الأبيض (10/12/2020): إعلان الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء trumpwhitehouse.archives.gov
  22. وزارة الخارجية الأمريكية (08/04/2025): لقاء روبيو وبوريطة state.gov
  23. RFI (30/07/2024): «Son présent et son avenir s’inscrivent dans le cadre de la souveraineté marocaine» rfi.fr
  24. RFI (30/07/2024): Alger retire son ambassadeur après le soutien renforcé de Paris rfi.fr
  25. El País (18/03/2022): España toma partido por Marruecos en el conflicto del Sáhara elpais.com
  26. El País (19/03/2022): Argelia llama a consultas a su embajador en Madrid elpais.com
  27. GOV.UK (01/06/2025): UK-Morocco Joint Communiqué: Strategic Dialogue 2025 gov.uk
  28. France 24 (24/08/2021): L'Algérie rompt ses relations diplomatiques avec le Maroc france24.com
  29. LeSiteinfo مع و.م.ع (30/09/2025): Le Maroc rappelle que l’Algérie est « partie prenante » (ردّ عمر هلال) lesiteinfo.com
  30. الصحيفة (01/10/2026): هل تخشى الجزائر من ممثل صحراوي جديد؟ assahifa.com

حقوق الصورة: تحت الرادار (يوتيوب)

لاحظت خطأ؟ راسلنا وسنصحّحه مع الإشارة إلى التصحيح.

عن الكاتب

مؤسس منصة تحت الرادار، يكتب في الشؤون المغاربية.

تابع تحت الرادار على يوتيوب

فيديوهات وتحليلات يومية عن المغرب والجزائر وقضية الصحراء المغربية.

التعليقات

جارٍ تحميل التعليقات…

فيديوهات ذات صلة

كل الفيديوهات
8:31
الصحراء المغربية

ناصر بوريطة يفجّرها: بريطانيا تُعلن دعمها الجريء لمقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

3 يونيو 202515.1 ألف مشاهدة
7:07
المغرب والعالم

بوريطة: العلاقات المغربية الأمريكية تعيش أزهى فتراتها.. التبادل ×7 + 250 سنة شراكة تاريخية!

29 أبريل 20262.3 ألف مشاهدة
7:09
الصحراء المغربية

ناصر بوريطة يستقبل وزير خارجية بريطانيا.. وهذا ما قيل عن الصحراء المغربية

2 يونيو 202560.4 ألف مشاهدة